ﻓﻲ ﺍﺑﺮﻳﻞ ﻋﺎﻡ 2010 ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻑ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻱ ﻭﻗﻌﺖ ﻓﻲ ﻛﺮﺏ ﺷﺪﻳﺪ , ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻫﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﻤﺸﻲ , ﻟﻢ ﺗﺤﺘﺮﻡ ﺃﻟﻤﻲ ﻭﺗﺘﻮﻗﻒ ﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ….. ﻇﻠﺖ ﺗﻤﺸﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻷﻟﻢ.ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻟﻴﻮﺍﺳﻮﻧﻲ ﻭﺣﺎﻭﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻣﺠﺎﺭﺍﺓ ﺣﺰﻧﻲ ﺑﺎﻓﺘﻌﺎﻝ ﺍﻟﺤﺰﻥ , ﻭﺣﺰﻥ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ , ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺸﻜﻠﺘﻲ ﺃﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺷﻌﺮ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺣﺪ ﻳﺪﺭﻙ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺍﺧﻠﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺃﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﻮ ﺃﻧﻨﻲ ﺇﻥ ﺟﻠﺴﺖ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ… ﺃﺟﺪ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻣﻤﻦ ﺃﻋﺮﻓﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺁﺧﺮ ﻋﻦ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭﻗﺪ ﺗﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺎﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﻀﺤﻜﺎﺕ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻤﺮﻭﻥ ﺑﻲ ﻳﺨﻔﻀﻮﻥ ﺃﺻﻮﺍﺗﻬﻢ ﻗﻠﻴﻼ ﺛﻢ ﻳﻌﺒﺮﻭﻥ ﻭﻳﻌﻮﺩﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻫﻢ ﻋﻠﻴﻪ .ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺃﻥ ﺃﺟﺪ ﺷﺨﺺ ﺃﺗﻮﻗﻊ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺤﺘﻤﻞ ﺑﻜﺎﺋﻲ ﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﺣﻀﻨﻪ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻨﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻗﻤﻴﺼﻪ ﺍﻟﻤﺒﻠﻞ ﺑﺪﻣﻮﻋﻲ , ﻭﻳﺮﺑﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻲ ﻭﻳﻀﻢ ﻋﻈﺎﻣﻲ ﺑﻴﻦ ﺫﺭﺍﻋﻴﺔ ﻭﻳﻜﺮﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﺫﻧﻲ ﻛﻠﻤﺔ “ﻫﺘﻌﺪﻱ” ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻣﻊ ﺍﻷﺳﻒ ﻟﻢ ﺃﺟﺪ.ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻓﺒﺎﻟﻔﻌﻞ ﻇﻠﻠﺖ ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻟﻢ ﺃﺑﻚ , ﻭﻟﻢ ﺃﻧﻄﻠﻖ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﺇﻻ ﻭﺣﻴﺪﺍ ﻓﻲ ﺳﺠﺪﺓ ﻟﻴﻞ .ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻓﻬﻤﺖ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ….. ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺗﻤﻀﻲ ﻭﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﺸﻌﺮ ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻲ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻟﺴﻴﺮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ , ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻗﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻄﻠﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ.ﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻋﻮﺓ ﻟﻼﻧﻐﻼﻕ ﻭﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﻋﺪﻡ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻓﺮﺍﺣﻬﻢ ﻭﺃﺗﺮﺍﺣﻬﻢ , ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻓﻘﻂ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﻮﺿﻊ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻓﻲ ﻧﺼﺎﺑﻬﺎ ﻓﻼ ﺗﻮﺟﺪ ﺃﺿﻮﺍﺀ ﺃﻭ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﺃﻭ ﻣﻮﺳﻴﻘﻰ ﺗﺼﻮﻳﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ….. ﻭﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﻬﻢ ﻣﺜﻞ ﺻﺎﺣﺒﻪ … ﻭﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﻔﺮﺝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺮﺏ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ , ﻓﻤﻨﺎﺟﺎﺗﻪ ﺃﺟﺪﻯ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺟﺎﺓ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻗﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﺘﺎﺗﺴﺎﺕ ﺍﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ .#ﻓﻀﻔﻀﺔ_ﻗﻠﺐ
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ