رعب من المشرحه

اهلاً ياصديقي اتمنا من الله إن تكون بخير وصحة وعافيه 
من غير ما أطول عليك هبدأ معاك علطول بالقصه والمشهد الأول منها بس أحب اعرفك بنفسي الأول أنا الدكتور أحمد عبدالله طبيب تشريح واعمل في المشرحه لكشف الحقيقه عن جرايم القتل واجيب حق المقتول وده اللي وهبتي لنفسي أول ماتخرجت واتشغلت 
يلا نبدأ عشان مااطولش عليك 
في الدنيا في حاجات خارج الطبيعه لا يراه إلا من اتاه العلم من الله، بس بحكم شغلي بين الموت شفت حاجات يشيب ليها الاجفان واول قصة حصلتلي كانت عجب العجاب ومش قادر انسي منه حاجه برغم إن شوفت حاجات كتيره ومرعبه بس دي مش قادر انساه يمكن عشان أول مره كان يحصلي كدا، ما علينا أنا عارف يصديقي إن طولت عليك... في يوم خميس الساعه الثانيه بعد منتصف الليل، جه العامل اللي معايا بالمشرحه وخبط علي الباب وقالي يادكتور في حاله لسه واصله حالا ياريت تيجي تشوفه قمت من مكاني وفتحت باب مكتبي ملقتش العامل قولت يمكن راح لجثه فذهبت إلي الثلاجه ملقتوش بردو بس لقيت باب من باب التلاجه مفتوح دار بعقلي أنه راح يجيب حاجه وساب الباب مفتوح عشان أعرف إن دي الجثه اللي لسه جايه روحت عليها وخرجت درج الحافظه، وبالفعل لقيت جثه لفتاة، حاطيته ع التوريل وبدأت اشتغل، قبل مااشتغل في أي جثه معايا ريكورد لتسجيل بتكلم فيه عن الجثه ومواصفتها ومعاد دخوله وبالفعل بدأت اسجل، فتاة في مقتبل العمر تبلغ من العمر اثنين وعشرون فيما يقارب متوسط الجسم يوجد في جسمه عدة طعنات من فوق السرة فيما فوق الرأس.، وبدأت اشتغل عشان أعرف سبب الوفاة 
ومسكت المشرط وبقول بسم الله وهبدأ افتح، سمعت صرخه جامده

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ